ترابط مفقود

وإزدات قسوة الأيام، وإزدات الآلام مع الأحزان، وأصبحنا مقيدين معذبين من تسلط الظلمة فى الأنام

لم يعد هناك التربابط والتواصل بين الأهل والأرحام، أو تقارب بين الشبابا، أنتهت دنيا التواصل وتقارب الفكر والأحلام

قادة تركوك بدون إستعداد، لمواجهة الشدائد التى تأتى مع الأيام، فى كل مكان وزمان مع الأوهام

بشر قيدوك بالسلاسل والأغلال، بدون داعى إلا العناد، وفكر غير واعى، أن نضج فيه معرفة وألتزام

خذلوك تحت وطأة المعاناة، وتركوك محطم الأبدان، ومشتت الذهن والفكر، بدون طريق ممهد بسلام

هذه هى تحفة الأيام، ظهرت للعيان، مثل الشمس فى وسط السماء، فأصبحنا مع الصم والعميان بدون كلام

حمل زاد، وبشر مثل الدمى تقتاد، وأصبحنا لانرى إلا ظلام وطريق مثل بالأحداث الجسام

كلما أزحنا العبئ، جاؤك بظلمهم بمزيد من الأعباء، لا فرار فليس لديهم إلى الظلم هؤلاء الظلمة اللئام

هل من مخرج لنا من هذا المطب الذى فيه النيران فى أزدياد، ليس لمثله فى وادى ثانى نفس هذه الأيام بالآلام

هل ليس لنا إلا  التوهان، وفى كل وادى تعصف بنا الشدائد، ويتركنا الأهل والخلان بدون كلام أو سلام