دموع على الأوضاع

أذرف الدموع  غزيرة كالأنهار، وأتركها تسيل، فهل تزيح معها الهموم وتجرف معها الكروب

ماذا  حل بنا، من أمور ضاقت منها العقول والصدور، من لنا عن يريح من هذا العبء يذهب فى غروب

أمور تبكينا، وعلاقات مع ناس تؤذيمنا، لم يعد هناك ماء يروينا أو بيت يؤينا أو دوءا يداوينا فأين الشروق بالجلاء

عين فيها البؤس والحرمان، وعين فيها الغدر وعدم الأمان، وعين تريد أن تنهش فى أجسادنا وترتوى منا بالدماء

كل تلك أمور يئن لها الأنسان، من وضع ليس فيه خلاص، وأنا لها فى المآسى والأحزان  بدون كلام

أبكى بدمع تشوبه الدماء، فى وضع أصبح خطير هذه الأيام، وأنها الليالى والأيام بدو الأنام