الاختيار النهائي
والنتائج
الاتجاهات
التى أمامنا
قد تكون كثيرة
ومتعددة
ومتشعبة،
وعلينا أن
نختار
الأتجاة الذى
سوف يلاءم وضعنا،
وما سوف ننجزه
ونقوم بمهامه
عند الاندماج والانخراط
فيه، وعليه
فإن الاختيار
يجب أن يكون
بحذر وحرص
شديد فى كل ما
يتم الأعداد
له والقيام به
من خطوات،
لأنه سوف يكون
هو ما قد
حددناه، وأنه
لن يكون فى كل
ذلك من تقدم
ما يؤدى إلى التراجع
عنه بالسهولة
المتوقعة،
والبدء فى أتجاة
آخر قد يكون
من الصعوبة
بمكان، وأنه
سوف يكون
أهدار
للأموال
والجهود
المبذولة،
وكذلك كل تلك
الموارد
المتحة
والمتوافرة،
وعليه فإن
توخى الحذر
واجب،
والمعرفة
والخبرة شئ مهم
وضروري الإلمام
بهما، وقد
يكون لهما دور
كبير فى تحديد
هذا الأتجاة،
والذى يجب
علينا أن نعرفه
جيداً، والذى
يجب علينا أن
نؤدى حقه وكل
ما يترتب عليه
من واجبات.
وأن كا ما قد
حددناه وما
أخترناه هو
الذى سوف يكون
علينا تحمل كل
أعباه، ويجب
أن نكون
مستعدين لذلك
جيداً، وأننا
لابد من أن
نعرف ونقدر
بأن الطريق لن
يكون مفروشاً
بالورد، وأنه
سوف يكون ويتوقع
أن نجد من
السهولة
الوهمية التى
سوف ينكعس
عليها من
الأثار
السلبية
الكثير،
والتى تؤدى
بلا شك من
الأضرار
الكثير. وأنما
يجب أن نعرف
وأن نتوقع بأن
هناك الكثير
من تلك
الصعوبات
والعقبات
التى سوف
تواجهنا،
وسوف نصطدم بها،
والتى بلا شك
فى ذلك، ولكن
لابد من أن
نسير وفقاً
لما هو محدد
ومخطط
ومعروف، وكيف
يمكن التعامل
مع كل ما سوف
يسفر عنه أداء
الأعمال، وما
سوف يواجهنا
والتعامل مع
كل تلك النقاط
بالأسلوب
العلمى
الصحيح والذى
يضمن لنا
النجاح فى
الخروج من مثل
هذه الظروف
التى تتغير
وتمر بمراحل
متغيرة
ومختلفة،
وأنه لابد من
مثل هذا الاحتكاك
بكل تلك
المشكلات
والصعوبات،
والعمل على يضمن
لنا أن نكون
قد أستفدنا
منها، ويمكن
أن نعالج كل
ما سوف يطرأ
فى المستقبل
من تلك الأمور
المشابهة، وذلك
الخروج بكل
تلك النتائج
الأيجابية،
والتى تؤدى
بنا إلى أكمال
باقى الخطوات
فى تتبع الخطوط
العريضة
الموضوعة
بأفضل ما يمكن
له أن يكون،
وكما ينبغى
لها أن تكون
من نفس تلك
النتائج
المؤثرة
والأيجابية،
والتى سوف
تتحقق بنجاح،
فى تلك المجالات.
قد يكون هناك
بعض تلك
المراحل
الصعبة
والحرجة،
والتى تحتاج
إلى سيطرة
أكبر وأشمل،
وخبرة أوسع
وأعمق، وأكثر
فى التعامل مع
كل تلك
المؤثرات
المختلفة،
واذلك للخروج
وللأنتقال من
مثل هذه
الأوضاع
الصعبة،
والحرجة إلى
المراحل التى
تليها، والتى
قد تكون أخف
وطأة، وذه
كلها أمور يتم
فيها
الأعتماد
كلياً على ما
هو مخطط له،
وعلى ما هى
طبيعة هذه
الأوضاع
والظروف
المحيطة، وكل
ما يجب أن
يكون، وأن يكون
هناك توضيح
جيد للصورة
الحالية
والمستقبلية
المتوقعة
والمنتظرة،
ولو تقريبية،
والقيام بكل
تلك الدراسات
فى شأنها، وباستخدام
الأساليب
والطرق
الحديثة،
والبناءة،
والتى تصل بنا
بلا شك إلى ما
نرجوه من أفضل
ما يمكن عمله
حيال هذه
المواقف،
والبعد عن كل
ما قد لا يحمد
عقباه. إذاً
من ما قد
عرضناه نجد
بأنه لابد لنا
من تحليل
المواقف
والأوضاع
جيداً، وذلك
بالأساليب
العلمية،
وأتخاذ كل ما
يجب من إجراءات
وثابتة،
ويكون لها
دورها فى صد
ومنع كل ما قد
لا يستحب له
أن يكون من
نتائج سلبية،
يجب العمل على
التخلص منها،
وبأفضل الصور
الممكنة.