المنافسات الشريفة والغير شريفة

(السمعة والثقة، والغش والخداع)

قد يكون هناك من تلك المشروعات الجديدة والتى قد تنشأ وتنمو أعتماداً على مشروعات أخرى، وجهات تزودها بالدعم المطلوب، وكل ما يجب أن يتم حيال ما ينبغى له بأن يتم وأن يكون فى هذا الصدد، وأنه قد يتواجد من تلك العوامل والمعطيات التى قد تستوجب أن يتم العمل على توافر كل ما من شأنه بأن يعمل على القيام بكل تلك المتطلبات والأحتياجات كما يجب له بأن يكون، والوصول إلى أفضل ما يمكن له بأن يتم فى هذا الأطار المحدد لذلك، والبعد عن كل ما من شانه بأن يعمل على الخوض فى متاهات واخطار قد يتعرض لها العمل فى أية من تلك المجالات المختلفة التى يخوضها، وأنه يجب أن يتم القيام بكل ما من شانه بأن يؤدى العمل المطلوب، والبحث عن ما سوف يواكب المهام التى سوف يتم الخوض فيها، وبما سوف يتماشى مع ما هو متواجد فى الأسواق، ومع توافر كل ما سوف يحتاج إليه من تلك المواصفات والمقاييس المناسبة والمطلوبة والملاءمة لذلك الوضع الجديد الذى نحن حياله، وكل ما قد يستجد من أمور فى المستقبل القريب والبعيد، والعمل على تهيأة كل الأوضاع والظروف بما يتماشى ويناسب ما يجب له بأن يكون، وأن ينفذ كما هو متوقع، ومنتظر. إنه قد يكون هناك الكثير من تلك العوامل التى قد أختفت وحلت مكانها عوامل وأساليب أخرى يتم القيام بالألتزام ببعضها، والتخلى عن البعض الأخر، وقد يكون هناك ما هو ضرورى ومهم، وقد يكون هناك ما سوف يؤدى ويحدث الكثير من تلك الأوضاع التى فيها الكثير من الجمود والكساد، والخلل الذى قد يؤدى ويحدث الكثير من تلك السلبيات والتى يجب أن يتم القيام بكل ما سوف يترتب عليها من مساوئ، والبعد عن ما من شأنه أن يحدث المزيد من تلك الصعوبات التى يجب أن يتم تذليلها، والتخلص منها، بكافة الصور والوسائل التى نعمل من أجل تحسين مستويات الأداء واكل ما من شانه بأن يزيد الأنتاج، وبالتالى تحسين أوضاع العاملين، والذى سوف يكون مترابطاً، ومتزامناً، وهذه كلها مما يجب السعى من أجله، ومعرفة كل ما سوف يسفر عنه الوضع من تلك المستجدات، وما سوف يؤدى إلى توفير المناخ الأفضل، كما يجب له بأن يتم وأن يكون. إنه قد يحدث من مثل تلك المأزق، والتى قد يتعدى فيها البعض على البعض، وأنه قد يكون هناك تعدى على الحقوق، والتى قد تظهر بصورة مباشرة، أو قد يحدث ما من شانه أن يجعل من مثل تلك العناصر التى نحتاج إلى أن نحتاط لها، وأن نعمل على بذل كل تلك الجهود والتى من شأنها بأن تساعد على القيام بما هو مطلوب، وبالأسلوب وبالصورة المناسبة، وأنه قد يحدث من التجنى على البعض، بمثل تلك الصورة والتى نجد بأنه يجب أن يكون هناك من تلك العدالة والتى تحافظ على الحقوق،والعمل على وضع كل تلك الحدود، وما يلزم لها من إجراءات فى هذا الصدد، وبما يسمح بأن يسير العمل فى راحة، وبعيداً عن كل ما قج يتبلور عنه الوضع من حدوث مثل تلك الخلافات والمنغصات، والتى قد نجد بأنها سوف لا تؤدى الدور المطلوب منها كما يجب، وكما هو متوقع، وأننا سنير فى طريق ملئ بالصعوبات والمتاعب، والتى يحتاج إلى أن نركز ونهتم بما قد نجد أمامنا حيال مختلف تلك الأوضاع والقضايا المختلفة، والشائكة فى العديد من الأحيا، وتجنب كل ما قد يحدث من تلك الأستفزازات، وما من شأنه بأن يثر من المتاعب، والتى نحن فى غناً عنها، وأنه قد يتواجد كل ما قد يؤدى إلى الخروج فى نهاية المطاف، بدون تحقيق ما نسعى إليه من كل تلك الأهداف التى نرجوا لها بأن تتحقق، وأن نبذل قصارى جهودنا، من أجل النجاح المنشود، والعمل على تخطى كل الصعاب التى قد نواجهها، والسير نحو ما نأمله بأن يكون، وان يتم بأفضل الصور والأساليب الحديثة والتقليدية، والعمل على وضع الأطار المحدد لما سوف نسلكه من بذل كل تلك الجهود فى تلك الملابسات، وما قد يحدث من مختلف تلك الأوضاع كما يجب له بأن يتحقق. أنه قد يتم أتباع إحدى تلك الأساليب والتى قد تكون ناجحة فى فترة ما، ثم عفا عليها الزمن، ولكن هناك من يصر ويتمسك بها والتى من شأنها أن تؤدى إلى أحداث المزيد من تلك الأضرار المباشرة والغير مباشرة، عى من يمارسها، والتى قد لا تؤدى إلى حدوث ما هو مطلوب فى تلك الفترة، كما هو متوقع ومنتظر. أنه قد يكون هناك من تلك الأساليب العقيمة والتى تتبع، وأنه قد يكون هناك من تلك الأفكار الخاطئة كذلك، ولكن كل هذا سوف يتم تقييمه، ومعرفة ما قد أسفر من نتائج فى نهاية تلك الفترة والمرحلة، وفقاً لما قد تحقق من أنجازات، لها أهميتها، فى التقدير والمقياس، لكل تلك العوامل التى تؤثر على المنهج الذى يتم اتخاذه والالتزام به فى هذا الصدد. أننا قد نتغافل عن ذلك فترة، ولكننا سوف نصدم بالحقائق، والتى سوف يتبلور عنها الوضع فى المستقبل، والتى سيكون لها من ما سوف يؤدى إلى حدوث ذلك الإنطباع العام، والذى قد يأخذ به على المدى البعيد والقريب، ووفقاً لما سوف يكون صلاحيته، واستعمالاته، واستخداماته كما يجب لها بأن تكون فى تكل الميادين والتى سوف يتم الخوض فيها. أنه سيتم العمل على المقارنة ووضع كل تلك الشروط المؤدى إلى أن نكون على معرفة لما يتم من تحقيقه والوصول إلى تلك الغايات المحددة، وكل ما سوف نسعى إلى تحقيقه، وأن العبر دائماً بالخواتيم، فى الكثير من تلك النافسات، والتى يجب بان يتم الاستعداد المناسب والملائم لها، والعمل على معرفة كل ما سوف نريده بأن يتحقق، وما كل تلك المقومات والعوامل التى نعمل على توافرها بأفضل تلك الأشكال، وما هو متاح ومتوافر لنا من مصادر وإمكانيات، ستلبى الغرض المطلوب كما يجب له وينبغى بأن يكون، أن ما قد تم التخطيط له قد تحقق، وبكل ما نريده من تلك العوامل التى أدت إلى ذلك، والتى يحدث نوعاً من الأرتياح مما قد بذل ومما قد تحقق. إنه قد تكون هناك الكثير من تلك المناورات التى تتم فى أطار مجال الأعمال و التى قد يكون هناك الكثير من تلك الأطراف التى تتعاون وتشارك وكلاً يدلى برأيه وبك ما سوف يسفر عنه الوضع كما يجب له بأن يكون، وأن يتم فى هذا الأطار المحدد، وبالصورة التى تتماشى مع ما يجب له بأن يتم، ووفقاً لما يجب له بأن يتم من أوضاع فى هذا الصدد والذى نحن حياله. أنها ممن تلك الأمور والأوضاع والتى سوف نجد بأننه قد أصبحنا فيها، ونعانى من كل ما قد يستجد من تلك الصعوبات، وما قد يواجهه الفرد والجماعات، من تلك الأمور والتى يحاول فيها الكل العمل على معرفة ما يجب له بأن يكون، من خير تلك الإجراءات والأعمال كل ما يتبعها من خطوات تؤدى إلى تحقيق النجاح المطلوب، وكما هو منتظر ومتوقع له بأن يحدث فى هذا الشأن الذى نحن تجاهه. إننا قد نواجه بعضاً من تلك التداخلات والتى يخطط لها التخطيط الذى يعمل على معرفة كل ما من شأنه بأن يؤدى من تلك النتائج السلبية على بعضاً من تلك الأطراف، من خلال من قد يتم من أتخاذ بعضاً من تلك الأساليب التى قد يكون ضررها أكبر من نفعها، ونجد بأنه لابد من معرفة كل تلك المخارج التى تجعلنا فى ذلك الوضع الأمن، بعيداً عن كل ما قد يكون له من تلك الأنفعالات، وما ينجم عنها من أثار سلبية، وكل ما قد يؤذى ولا ينفع وأنما يضر، وهذا من الأمور التى يجب أن نعمل على البعد بها نحو ما قد يصرف الضرر والخطر عنا، وأن نواكب ونوائم مع كل ما فيها المصلحة العامة والخاصة، والتى لا يحدث منها تلك الأثار الضارة على الأخرين، وأن يتم كل ذلك بصفة جماعية قدر الأمكان، مع الموازنه فى كل ما قد يكون من شأنه القيام بالكثير من تلك الواجبات والتى علينا أن نوافيها حقها كما يجب له بأن يكون، وأن نؤدى الدور المطلوب منا على الوجه الأكمل، وفى أفضل أشكاله، وبعيداً عن كل تلك الأخطار والتى قد يكون لها أثرها السلبى على ما يتم أتخاذه من خطوات، وعرقلة ما يتم التخطيط له من تلك الخطط التى سوف يكون لها شانها الكبير وأثرها ونفعها العظيم والذى يعم على الأغلب، وأن يكون بصفه فيها الفائدة المرتجاة. أننا قد نجد بأنه قد نحاط بكل تلك الوسائل القاسية والتى قد لا تؤدى إلى نفع يرتجى أو خير نأمله، وأنما قد نجد بأننا لا نعمل على تقييم كل ما لدينا من تلك المهارات التى لدينا، وأنما نقوم بكل تلك الأمور والتى من شأنها وؤد الكثير من تلك الخطط والطموحات من المهد، والتى يمكن من خلال معرفة كل ما يؤدى إلى أفضل تلك الأهداف، وما يلاحقها من جوانب إيجابية، يجب أن نعمل على مراعاتها جيداً والاهتمام، بكل ما سوف يساعد على توفير أفضل وأحسن الأسس التى تضمن السير فى الطريق الذى نأمله ونريد من خلاله بأن نحقق الكثير من تلك الأهداف التى ليدنا، كما يجب أن تكون. إنه سوف يكون هناك الكثير من الاختلاف فى الآراء ووجهات النظر، والتى من شانها بأن تؤدى أدواراُ مختلفة، وأعمال ومهام تختلف كذلك، وفقاً لما يريده بأن يحققه كل فرد على حدا. ,ان النتائج سوف تظهر بعد فترة ومرحلة ما، وسوف يتم معرفة ما إذا كان سوف يتم إكمال نفس النهج وأتباع نفس الأسلوب، وفقاً لما يجب له بأن يكون، وأن يتم فى هذا الأطار المحدد، وأنه سيكون هناك الكثير من تلك الأعمال، والتى يجب لها بأن تتبع، واتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير وكل ما يلزم حيال تلك الأوضاع كما يجب له بان يتم وأن يكون. أن العمل قد يحدث بمختلف اللأشكال، والتى تتحدد وفقاً ، لمعرفة ما سوف يتبع، وما سوف يكون له أثاره ونتائج الحميدة، وكل ما سوف يلاقى الدعم المطلوب، وأنه لابد من تجنب كل ما قد ينتج عنه من الأثار السلبية، وأنه سوف يكون هناك معرفة للحكم النهائى، لأياً من تلك الحالات، بعد أن يتم فحصها جيداً، وأن تكون بالصورة المطلوبة، والمنشود له بها. قد يكون هناك العدي من تلك العناصر الأيجابية والتى يتم من خلالها العمل على القيام بكل تلك المهام المطلوبة وبما يتماشى مع الأوضاع الحالية، والتى سوف يتم التأثر بها، كما يجب له بأن يكون، وأنه قد يحدث من تلك المتغيرات الكثير، والتى سوف يتم العمل على توافر وتواجد الكثير من تلك الشكليات والتى من شأنها أستحداث العديد والكثير من تلك القضايا التى ستؤثر سلباً على كل ما يتم ويتخذ من خطوات فى هذا الأطار الذى نحن حياله، من تلك الأمور الجوهرية والتى لابد من التعامل معها بالأسلوب الشكل المناسب لما يجب أن يكون عليه الوضع. إنه قد يتم القيام ببعضاً من تلك الإجراءات التى من شأنها أن يتم التعدى على بعضاً من تلك الحقوق، والتى مما قد يكون بعيداً عن المنال، والتى سوف يتم الخوض فى تلك المفاهيم الخاطئة، والتى ستعمل على وضع الكثير من تلك العراقيلو المعوقات التى ستؤثر سلباً وبحدوث الكثير من تلك المساوئ التى قد تم ظهورها، بما ترتب عليه الوضع القائم، وبما يتم أتخاذه من قرارات من شانها أضعاف المركز الحالى للوضع القائم، وكل ما سيترتب عليه من أوضاع مستجدة، قد يصعب التعايش معها، بالأسلوب وبالصورة والشكل المناسب، والمتوقع، والمنتظر، كما قد يكون هو حادث بالفعل وقائم فى الكثير من تلك الحالات المتواجدة حالياً وسابقاً. المتغيرات قد تصبح كثيرة، والبطء فى التعامل مع كل تلك المتغيرات قدج يحدث من تلك التأثيرات السلبية الكثير، ونجد بانه ليس هناك من تلك الوسائل التى تجدى، مع ما قد تطور وتبدل وتغير من تلك الأوضاع، وأنه المصير الحتمى الذى يؤول إلى الزوال، والتلاشى والأنهيار سوف يكون هو الوضع الصعب، والذى نحتاج إلى التعامل معه كما يجب أن يكون عليه الوضع، وأن نعرف كل تلك الأساليب فى كيفية التغلب على كل تلكم امساوئ التى قد ظهرت فى الأفق، كل ما من شانه أن يساعد على تغيير الأسوء إلى الأفضل. وأنه يجب أن لا نترك الأمور على عناتها، وأنما يجب أن نعمل على تحسين كل ما من شأنه أن يغير الحال إلى أفضل حال. أنها قد تكون تلك الأساليب الوخيمة العاقبة، والتى لليس فيها الروح المتماشية مع العصر، بكل متطلباته وأحتياجاته كما يجب أن يتم، وأنما قد نجد بأننا قد أصبحنا فى نفس المكان، والذى يزداد سوء يوماً بعد أخر،وأنه لا سبيل إلى الخروج من هذه الأوضاع الشأئكة، وأنه ليس هناك ذلك الأهتمام، بما يجب أن يتم من خطوات أيجابية تؤدى إلى تحقيق الأصلاح المطلوب، وكل ما من شأنه أن ييسر الوضع والتخفيف من الأعباء التى تراكمت، من جراء كل هذا الكم الهائل من الأهمال واللامبالاة، وعدم الرؤية والتبصرة لما يجب أن يتخذ من خطوات أيجابية، تكون مآلها إلى الأنتقال من هذا الحال من الفتور إلى أفضل ما يمكن له الوضع بأن يكون، والسير قدماً وبخطى حثيثة نحو الأفضل، والمستقبل المنشود والذى ننشده وينشده الجميع. إنه قد يكون هناك تلك الأثار الناجمة عن نتائج تلك الأوضاع، اما بالمدح والثناء، وأعطاء المزيد من الدعم المطلوب، وإنما أنه سوف يكون هناك السخرية والنكران والتقليل من الشأن، وسحب الثقة والدعم لما يجب أن يتم القيام بأكماله، هذا هو الوضع الذى قد يسفر عنه، فى المستقبل، ما قد تم القيام بممارسته من أنشطة، وتنفيذ لكل تلك المهام والأعمال المطلوبة، وكل ما يجب أن يكون من خطوات أيجابية فى هذا الصدد. أنه لابد من وضع الحلول الفعالة والمؤثر، والتى سوف يتم القيام بتنفيذها كما يجب له بأن يكون عليه الوضع، وبعيداً عن كل ما سوف يحدث من تلك التعطيلات، والتى يجب أن يكون هناك الأحتياط المناسب لكل ما سوف يتأثر من جراء ما تم أتخاذه، وإلا فأننا بذلك نجد بأن التدهور قد أصبح هو السمة الظاهرة لدينا، وأنه لابد من العمل علىإتخاذ تلك المواقف التى من شأنها بأن تحدث ذلك الأثر الطيب والفعال، حيال من قد ساء وأستفحش، وأصبح له المساوئ، وما قد يؤدى ما لا تحمد عقباه. أننا سوف نجد باننا قد وجدنا العديد من أختلاف فى وجهات النظر، والتى تشم كل ما قد أصبح له دوره الملائم له، وما سوف يكون من خطوات أيجابية تتخذ فى هذا الصدد، وفى هذا الشأن. أنها المفارقات العجيبة، والتى قد تختلف من جهة إلى أخرى، ومن جانب إلى أخر،وأنه فى جميع الأحوال، هناك من تلك العوالم والمستجدات التى أدت إلى حدوث مثل هذه المتغيرات، والتى أصبحت واقعاً ملموساً، وأنه لابد من التعامل مع كل ما سوف يستجد من تلك المتغيرات التى أصبحت لها شأناً مغايراً، والعديد من تلك الأشكال والمعايير المختلفة، وأنه قد يكون هناك من تلك الأزدواجية فى التعاملات، بما يحتاج غليه من معرفة كل الملابسات، وما سوف يسفر عنه الوضع فى صورته المستقبلية، والمنتظرة،والمتوقعة، والعمل على تفادى كل ما سوف يكون له أثاره السلبية والخطيرة، والتخلص من جميع تلك الأعباء والمسئوليات، والتى لابد من التعامل معها بأفضل ما يمكن من تلك الأساليب المناسبة لذلك، بعيداً عما قد يحدث الأضرار الجسيمة، وكل ما من شأنه أن يؤدى إلى الخسائر الفادحة، والتى سوف تقوض كل ما قد تم بناءه، وما يتم القيام به من تلك المتطلبات والأحتياجات بكافة أشكالها وصورها المختلفة، وأنه يحب أن نعمل على أزالة كل تلك المعوقات التى من شأنها، أن تؤدى وتساعد على المزيد من العطاء فى مجالات الأنتاج بكافة أشكالها، وفى جميع الميادين التى يتم فيها التعامل، والأحتكاك، والتواصل، وهو ما تسعى إليه كل تلك الجهود المبذولة فى هذا الصدد.