الانطباعات الفردية والجماعية

إن التأثير فى مرحلة معينة ومحددة، سوف يمتدد أثرها إلى مرحلة متقدمة، ويكون له أفضل ما يمكن له بأن يكون له من الدعم الذى قد يستمر إلى فترات ومراحل متقدمة، ونجد بأنه قد أصبح هناك ما قد يحدث من تلك الأعمال والمهام التى سوف تحقق الكثير من الأهداف التى قد يكون بعضها قد تحقق بصورة مباشرة أو بصورة وبشكل غير مباشر. إنه قد يكون هناك من تلك الصورة الأولية التى سوف تتخذ، وما يليها من أنطباع قد يكون له مداه البعيد الأثر، والذى قد يكون ليس بالضرورة من الصحة بمكان، ولكنه قد يؤدى إلى البعد عن ما قد يسبب ويحدث من تلك المشاكل المماثلة، والتى قد نجد بأننا قد أصبحنا نعانى منها. قد يكون هناك الدعم الذى يؤدى إلى أن تسير الإجراءات وكل ما يلزمها من خطوات لها فعاليتها، والتى تعمل على تحقيق الكثير من تلك الأنجازات، ثم نجد بأننا قد فقدنا مثل هذا الدعم، والذى قد يكون قد تأثر بأياً من تلك العوامل المفاجئة، أو ما قد يكون له دلالته على مجرى الأحداث، وأنه سوف يكون هناك من تلك المعوقات والعراقيل، ما قد يعمل على تعطيل وأبطاء أو حتى توقف ما كان يتم ويسير وفقاً لما هو قد تأقلم معه، وأصبح مألوفاً ومقبولاً. أنها العوامل المتغيرة والمصاحبة، لما نريد بأن نعمل على تحقيقه، وأن يكون هناك ذلك الدعم المناسب لكل ما سوف يتخذ من تلك الخطوات الأيجابية. أنها الأسس والمعايير التى تتم وفقاً لما نريده بأن يتحقق، وأن يتم القيام بكل تلك الخطوات التى فيها تحقيق كل ما نسعى إليه. أنه قد يحدث نوعاً من تلك العوامل التى سوف تؤدى إلى منع وتوقف ما قد يكون له مصلحة فى القيام بما يجب أن يتخذ من ما سوف يكون له فاعليته التى نريد لها بأن تحدث الكثير من تلك النتائج التى نصبوا إلى أن تكون لها قيمتها وأهميتها، فى كل ما نزاوله من أعمال نمارسها فى مختلف مواقع العمل، والتى قد يتمتد أثرها حتى يشمل باقى مجالات الحياة، والتى سوف ينعكس أثرها بالتالى على تحسين الأوضاع المعيشية، والأرتقاء بالمجتمع إلى أفضل مستويات يمكن أن نصل إليها مما قد يكون فى وضع أسوء أو أقل مما هو متواجد حالياً. إنه قد يتواجد كل تلك الأوضاع المستعصية على حلها من تلك المشكلات أو الصعوبات أو عدم توافر القدرات والأمكانيات للقيام بكل تلك الأنجازات التى نسعى من أجل تحققها، وأنه سوف يكون هناك من تلك الأعباء المتزايدة، والتى سوف تتراكم، ثم نجد بأننا قد أصبحنا نعانى من الكثير من تلك المشكلات التى سنجد بأنها ستحتاج إلى أن يكون هناك الكثير من تلك الجهود التى تبذل، وما سوف يحدث من تلك الخسائر الكثيرة، والتى قد لا تكون مجدية فى الأستمرار بها، والتى قد تؤدى إلى نفاذ الموارد المتاحة، والمصادر المتواجدة، وكل تلك العناصر الضرورية والتى سوف يكون من المستحيل القيام بكل تلك الأعمال والمهام والأدوار بدونها. أنه قد يكون هناك من وضع تلك القيود، والتى سوف تحدث من تلك التأثيرات السلبية الكثير، ونجد بأننا قد نتجه فى الطريق المعاكس، وليس فى الطريق السوى والذى من خلاله نستطيع بأن نتغلب على كل ما قد يواجهنا من تلك المشكلات والصعوبات، وأننا سوف نوجه كل ما لدينا من طاقات فى الأتجاة الخاطئ، نظراً لعدم توافر مثل تلك الأسس والمبادئ وكل ما يلزم من ما سوف يكون له أثره الجدي على ما نريد أن نحققه على المدى القصيير والمتوسط والطويل، والذى سوف يعود أثره على المجتمع سواءاً فى الأوقات الحالية أو فى الأوقات المستقبلية. إننا قد نجد بأن هناك بعضاً من تلك الصلاحيات والسلطات التى قد تعطى إلى بعضاً من هؤلاء المسئولين والذى قد يقودون إلى الأتجاة الخاطئ، وأو الذى سوف نجد بأننا قد أصبحنا فى هذا الوضع الذى لا يبشر بالخير على مختلف الأصعدة، وأنما قد يكون له نفعه ومصلحته الشخصية على بعضاً من الفئات، والطبقات والتى سوف تنعم بمثل تلك المستويات الرفيعة التى يريدون أن يحافظوا عليها، بعيداً القيام بمزاولة الأنشطة والأعمال والمهام التى قد يكون لها دورها الأيجابى والمؤثر فى تحقيق الكثير مما سوف يكون له نفعه وأثره على القطاعات الأكبر والأعم، والتى سوف يكون لها من سماتها الحضارية، والتى سوف يكون لها دورها الفعال فى تحقيق الكثير مما قد يجد المجتمع بأنه قد أنغمس فى هذا المسار الخاطئ، ومن جراء ما قد حدث من تلك التصرفات السلبية، من قبل المسئولين والذى لديهم الصلاحيات فى القيام بالتصرفات اللازمة تجاة ما يجب أن يكون من أمور فى هذا الصدد. أننا قد نواجه المزيد من تلك المتاعب التى قد يكون لها من السلبيات الكثير، والتى قد يمتد أثرها إلى المدى البعيد، ونجد بأننا قد أصبحنا مقيدين بكل تلك القيود المصطنعة والطبيعية، والتى نجمت من جراء ما قد تم التصرف به، من قبل الذين لديهم السلطات بدون أن يكون هناك تلك الخطط التى سوف تعمل على التخلص من تلك المشكلات التى يعانى منها المجتمع، وأنما هى المزيد فى اللآنزلاق إلى المتاهات التى قد نجد بأننا قد أنجرفنا إليها، مع التيار بدون أن نستطيع أن نمنع كل ما قد يكون له أثره الضار ما قد يتسببه فى الخسائر التى قد نمنا بها، والتى سوف نظل نعانى منها، نسال الخلاص من كل تلك المأزق المتزايدة، والتى نجد بأنها تتزايد يوماً بعد يوم، ولا نجد من يخرجنا من كل تلك الهاويات التى وقعنا فيها، وسيظل الحال كما هو عليه، ولا نستطيع أن نخرج من كل تلك العقبات الكأداء التى تواجهنا وتلازمنا طوال الأوقات، كالظل أينما ذهبنا سنجدها. إننا قد نجد بأن هناك أعداء النجاح والذى قد يكون له صداه فى عرقلة ما قد يراد له بأن يتم، وأن يتم التأثير على كل تلك الخطط الطموحة التى قد يسعى إليها المجتمع فى العمل على ما يجب له بأن يكون. أننا قد نجد بأن الأخطاء قد تحدث وتتكرر، ولكن قد نجدب بأنها تتسم بتلك المستويات والأنماط البشرية من الناس، والذين قد يكون هناك من تلك الإجراءات القاسية التى تتخذ من أجل العمل على منعها، او التغاضى عنها. أنها من تلك الأمور التى سوف نلاحظ بأننا قد أصبحنا فى تلك المواضع التى تحتاج إلى أن يكون هناك من تلك الحدود التى توضع من أجل التخلص مما قد يعانى منه المجتمع من كل تلك المشكلات، والتى قد نجد بأن هناك المستفيدين، والذين يريدون بأن يجرفوا الأخرين إليها، وأنها قد لا تؤدى إلى تحقيق الدور المطلوب منها فى القيام بكل تلك الخطوات الأيجابية فى المجتمع بالشكل المطلوب. قد نجد بأن هناك الكثير من تلك الأمور المشتركة، والتى قد نجد بأنه تسير فى الطريق الخاطئ، والذى سوف يحدث من تلك العراقيل الكثير، قد نجد بأننا نحتاج إلى أن نواجهها بالصورة والأسلوب الأمثل، وأن نواجه كل تلك الحقائق، مما سوف يعمل على القيام بما يستوجبه الجانب الذى سوف نجد بأنه قد أصبح من الضرورة بمكان. إنها البدايات التى ستحتاج إلى أن يكون هناك لها الأستعداد اللازم لمواجهة كل ما قد يحدث من تلك التأثيرات التى سوف نجد بأنها قد أصبحت لها فعاليتها فى العمل على السير فى نفس الإتجاة، والتأقلم مع كل تلك الأوضاع وما سوف يتم مواجهته من تلك المشكلات والصعوبات والتى سوف تعترض المسار، وأنها يجب أن يتم بلورة الأمور والأوضاع كما يجب أن يكون. والبعد عن ما قد يحدث من تلك الأخطاء نتيجة الجهل أو عدم تواجد مثل تلك المهارات والمعرفة بما سوف يترتب عليه الوضع فى السلوك الخاطئ تجاة تلك المجالات التى تم النفاذ إليها، والتعامل معها، وعدم التعرف على كل خصائصها التى تميزها عن غيرها، والتى قد نجد بأن هناك من تلك الخلافات التى تحتاح إلى أن يتم التعرف عليها، ومعرفة كيفية التعامل معها بالأسلوب المناسب، والبعد عن أياً من تلك الأخطار التى قد تتوالد وتنتج مما قد يكون قد حدث فى هذا السبيل. إننا قد نواجهه المزيد من تلك التعقيدات التى قد تحدث ونجد بأنه لابد من العمل على وضع كل تلك الخطوط الأساسية والتى تضمن الحفاظ على كل ما سوف يتم من أعمال، وما قد تم. أنها القيادات التى نحتاج إلى أن تتولى تلك الأمور وبأن يكون هناك تحقيق لما يجب له بأن يكون، والتى سوف تعمل على تحديد كل تلك الأولويات فى السير فى الطريق المؤدى إلى توافر كل تلك المتطلبات والأحتياجات، والتى سوف تعمل على وضع حل للكثير من تلك القضايا العادية والشائكة، والتى سوف تواجهنا فى مجتمعاتنا، ومن ثم فإنه سوف تندمج مع باقى ميادين الحياة بما تذخر به من أحداث وتطورات، وكل شئون الحياة العملية والإجتماعية التى سوف نحتاج إلى أن نصرف أمورها بالشك والأسلوب المناسب لذلك، والتصدى لكل ما قد يعمل على أضافة المزيد من المتاعب، والتى نحتاج إلى أن نسير فى الطريق والذى ننجز فيه دائماً من الأعمال ما نريد بأن يكون له دوره ويحقق هدفه المطلوب منه، والمنتظر أن يكون له أهميته فى القيام بكل تلك الإجراءات التى نسعى إلى أن تتوافر فى مختلف مراحل العمل الذى نعمل يه. أنها الحياة التى تذخر بكل تلك المصاعب وكل تلك الأنماط البشرية، والتى قد تسئ إلى أستخدام ما قد يؤهلهم للقيادات التى ستحتاج إلى أن تعمل على التخطيط السليم والصحبيح للمستقبل، وأن يتم مواجهة كل تلك العقبات بما نضمن بأنه لن يكون هناك من تلك المعوقات، ما يعجزنا عن تأدية المهام التى توكل إلينا. إنه قد يحد ث من تلك التعقيدات ومن الصعوبات ما قد يؤدى إلى العمل على التخلص مما قد يكون متوافراً من تلك الأساليب والوسائل التقليدية، والتى سوف تستبدل بالوسائل الحديثة والمتطورة، ولكننا قد نجد بأننا قد نحتاج إلى الأستعانة مثل تلك العوامل التقليدية فى مراحل تأتى متقدمة فيما بعد، تحت أيا صمن تلك الظروف التى قد نجد بأنها أستجدت، ونشأت فى هذه الصورة المغايرة لما قد يحدث فى عصرنا الحالى، والتى سوف يتزامن مع كل تلك المتطلبات التى يجب أن نبذل فيها قصارى جهدنا، من أجل أن نحقق كل ما نريده ونسعى إلى تحققه. انه المراحل المختلفة التى قد نمر بهان والتى سوف تتبدل وتتغير من الأوضاع القوية والنشطة، وإلى التقيد من تلك الأوضاع المتدهورة الخاملة. إنه قد يكون هناك من تلك الخطط التى قد نسعى إلى تحقيقها والعمل على بذل كل ما نريد أن نحققه، من أن نؤدى العمل المطلوب منا على الوجه المطلوب، وأن يكون كل تلك الأحداث لها من التأثير ما يجب أن نعمل على بلورته فى كل ما سوف يكون له دوره الأيجابى، كما نريده بأن يكون. أنه الخطط والوسائل التى قد تؤدى إلى أن نبذل قصار جهدنا من أجل أن يتم القيام بكل تلك الإجراءات التى سوف نسعى إلى أن تتحقق، وأن نبتعد عن طل تلك المضايقات التى قد تنجم من جراء ما سوف نجده قد أصبح له عقباته الوخيمة،وما سوف يؤدى دوراص بعيداص كل البعد عن المسار الذى نريده بأن نسلكه، وأن