أحلامنا
وأحلامكم
إلى
أين المسير،
ونحن فى هذا
الوضع
المهين، من
أشخاص سدوا
علينا الطريق،
نريد الإطلاق
فلا مجيب
أين نحن
الآن، من وطأة
علينا شديدة
الحمل، ذات
وهج مثل نيران
تشتعل فلا
تبين، ولكننا
من الحديد
المنهر يتوهج
لكل قريب
من
كل حدب وصوب
يأتيك العبء
ثقيل، تريد أن
تنتهى منه،
فلا تجد غير
تهديد ووعيد،
وأن تترك
الأمر المريب
إنا
لدينا
أحلامنا
مثلك، وكننا
نريد أن نصنع مجداً
عظيم، وأنكم
تحاربوننا فى
آمالنا، فهل
هذا عدل
يارقيب؟
يجب
علينا معرفة
الحدود،
وإزاحة
القيود، والعمل
على إيجاد
الوسائل التى
بالفائدة
علينا تعود
وأن
نمنع كل شقى
حسود من أن
يكون له علينا
سلطان، أو أن
يسود، ولابد
من السير نحو
مجد الخلود
هذا
ملطبنا فى هذه
الدنيا التى
نحياها، فإنه
شرعى ومحمود،
وأننا نراعى
المصالح ونؤيد
المبادئ وكل
من له حقوق
سنسير
غير مبالين،
من هؤلاء
الأقزام،
الذى لديهم
السياط
لأسيادهم
يلهثون،
ويظنون أنهم على
حق، وأن هذا
النعيم وليس
فيه عقوق