العالم
أصبح ملئ
بالفوضى
السياسية.
الأحداث المتلاحقة
فى كل بلدان
العالم من
كوارث وأزمات،
والهروب..إلى
لا مكان..
وإنما أصبح
الكل يهاجم
وعادى
الكل...هذه هى
الحاضرة
المعاصرة..
ما
أجمل الحرية،
فى الرأى
والفكر وكل
شئ، ولكن لابد
من ضوابط،
ومعرفة ما هى
الحرية. لا
للفساد لا
للتفسخ
الأخلاقى لا
للتعدى على حقوق
الأخرين.
ستار
أكاديمى
كل ما
هو مفيد
ونافع، يجدب
أن يعرض، وما
هو خلاف ذلك
فيجب أن ينظر
فيه. لماذا لا
يكون هناك أستفتاءات
يمكن من
خلالها
التعرف على
مدى أهتمامات
المشاهدين.
ولابد من أن
يكون هناك
رعاية من
الجهات المسئولة،
للتوجيه
الصحيح لما
يجب بأن يعرض.
نريد مجتمعات
صالحة فعالة
نافعة.
هل من
الممكن بأن
نصبح فى ذلك
الوضع
الحضارى المتقدم؟
ولا يكون هناك
تلك
الأنتقادات
(أولا من
أنفسنا) ، ومن الدول
الغربية التى
أصبحت ترى
مساوئنا التى
نحاول بأن نخفيها،
ولكن المستور
ظهر، ويبدو
بأن ليس
أمامنا إلا
القيام
بالأصلاحات
المطلوبة. فإن
الشئ الصحيح
والسليم فى المسيرة
والنهضة
الحضارية
التى نريدها
لشعوبنا. وليس
الكلام
وترييف
الحقائق،
ونجد بأننا فى
وضع مأساوى،
ونضحك على
أنفسنا ونحاول
بأن نوهم
الأخرين
بأننا فى أحسن
ما يكون،
والأوضاع
تمام التمام.
لابد من
العمل الجاد
والله الموفق،
الحكومة
العراقية
الحالية
وشرعيتها
وأين الشعب
منها….
يجب بأن توضع كل تلك ا لجوانب الرئيسية والمهمة فى التعامل مع الأحداث، ولا ينبغى اهمال أياص من تل كالجوانب التى قد لا تكون بالدرجو الأولى من حيث التعامل مع الوضع الحالى بالشكل والأسلوب السليم فى النظر إلى مختلف القضايا. أين نحن الأن مما يحدث فى العراق من كل تلك الحداث المتلاحقة التى ينبغة لها بأن تهدأ وأن لا يتسرع الحكام المؤقيتن وللحكومة الأنتقالية فى القيام بما قد لا يكون له من الصفة الشرعية فى التعامل مع الأحداث التى مرت بها الأمة العراقية والعرابية. إننا لا نتدخل فى تلك الشئون الداخلية للعراق، ولكننا نحاول بأن ننبه إلى توخى الحيطة والأتزام بالدقة والصواب فى التعامل مع القضايا الحيوية والجوهرية فى العراق، وأن لا ينجرف مرة أخرى نحو الهاوية، وأن يكون هناك من تلك الدوافع التى تؤدى إلى التسرع فى القضاء على بعض تلك الأشياء التى قد تحتاج إلى روية وصبر فى التعامل معها، وما قد يكون من حق الأمة ككل فى الحكم عليها، والتعامل معها بالأسلوب والشكل السليم والصيحي بعيداً عن كل تلك الدوافع الأنتقامية والشخصية، وأن ينظر إلى ما فيه مصلحة الشعب العراقى، والذى لابد له من أن يحيا الحياة الكيريمة الرشيدة فى تعامله مع كل الأمور التى تهمه، ما هو داخلى وخارجى، وان يتخطى تلك المرحلة الحرجة، والتى أدت إلى عزلته، وما قد حدث له من حرمان فى الكثير من تلك الميادين والمجالات الحياة المختلفة. إن من حقه بأن يحاسب كل من أرد الهلاك للعراق، ولشعب العراق، كما يجب بأن يكافئ كل ما أراد الخير للعراق ولشعب العراق. هذا هو القانون الأزلى المتبع فى تاريخ البشرية وفى كل الدول بشكل او بأخر بعيدا عما يحدث من ظلم وبهتان بين البشر فيما بينهم.
الكل
يتمنى للعراق
الأستقرار،
ولابد من أن تعود
الأوضاع كما
كانت وأفضل،
وبهذا ينتهى
الحصار
والحرب ضد
الأحتلال. وإن
كانت السلطة
بيد أمريكا
كما يقولون،
فأية سلطة
عربية ليست بيد
أمريكا، حتى
ننتظر الرأى
الحر،
والنضال. ولكن
أهم شئ هو أن
ينعم شعب العراق
بالأمن،
ويعود إليه
الرخاء، وإن
ذهب نصفه إلى
الغرب ثمناً
للحرب، ولكن
فى النهاية أن
نحكم أنفسنا
بأنفسنا، وإن
كانت أمريكا
هى التى تحكم،
وإن أبتلويتم
فأستتروا.
وبهذا لم يبقى
إلا أن يتحرر
كذلك الشعب
الفلسطينى،
وأن يسود
الأمة
العربية
الأمن
والأمان
والرخاء. ولا
أحد يدرى ما
سوف يأتى به
مستقبل
الأيام. نريد
أن يكون هناك
التعاون
ووحدة وأتحاد
بين الشعوب
العربية،
وبهذا نسكر كل
حاجز فرضه أو
يفرضه علينا ا
لغرب. فهل
نبدأ هذه
المرحلة
الجديدة من
التعامل مع
العالم
الجديد.
عليكم
بالجماعة:
ما
هذا الذى يحدث
من العرب
وللعرب، "لا
يغير الله ما
بقوم حتى
يغيروا ما
بأنفسهم". إن
العرب فى
الفتر
ألأخيرة
أحتلافوا
كثيراً ولم
يقتربوا،
سواءاً بصورة
تلقائية أو
مخططة
ومدروسة،
ولذلك الكل
يريد أن يتصرف
كما شاء. وهذا
هو الذى حدث
للعرب من
استغلال
القوى الأستعمارية
على المنطقة،
طالما أنهم لن
يكونوا
متحدين ويمكن
أن يخشى
جانبهم، ولكن
الخلافات
التى حدثت،
والفرقة التى
ظهرت للعالم،
أدت إلى حدوث
ما قد أصبحنا
فيه من هذا
الوضع المأسواى،
فإسرائيل
تعربد كما
تشاء، ووبعد أن
كانوا
بمفردهم فى
المنطقة أنضم
أليهم أخرون،
وأصبحنا نرى
القتل
والتدمير ولا
أحد يريد أن
يتخذ موقف فى
هذا الصدد.
ورغم ذلك
مازلنا فى الأختلاف
وعدم الأتحاد
والوحدة
للعديد من ألاسباب،
أولهاضمان
ألأستقرار فى
المنطقة. ثانياً
القوة
الأقتصادية
وتحقيق
التنمية المطلوبة
للكل بلدان
المنطقة.
وإننا إذا
نظرنا إلى
العالم من
حولنا، نجد
بأن العرب
كانوا متحدين
فى القرن
الماضى،
وكانت أوربا
متفرقة، ويبدو
بأنهم أدركوا
القوة فى
ألاتحاد
والتكتل، وأن
الضعف فى
الفرقة
والأبتعاد.
ولذلك فإنهم عملوا
على تحقيق هذا
التكتل لهم،
وأصبحت أوربا
الموحدة لهم
الكثير من
المزايا التى
تتمتع بها
الدول
الصغيرة
والكبيرة.
بينما أستاعوا
أيضاً أن
يعملوا على
تفرقة العرب،
لضعفهم والتغلب
عليهم
والقضاء
وعليم بالشكل
الذى يرونه هم
مناسباً. لم
يعد هناك صمود
أو مقاومة، إلا
من رحم الله.
كيف ستبدأ الحكومة العراقية الجديدة فى وضع الأسس التى سوف يتم على أساسها النظام السياسى الجديد للبلاد. لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، إننا لا نريد وعوداً بل نريد أن نرى تلك الأنجازات التى تتحقق، فى مختلف الميادين وفى كل المجالات، وعلى مختلف الأصعدة. هل بالفعل علينا بأن نتظر المعجزة الذى سوف يحققها العراقيين على أيدى الأمريكان، من تلك الديمقراطية المزعومة التى سوف تتطبق، وتكون نموذجاً يحتذى به من قبل باقى الدول العربية فى المنطقة، بحيث أنها سوف تكون شيئاً مشرفاً يحقق العدالة والمساواة بين مختلف طوائف الشعب العراقى رجالاً ونساءاً أطفالا وشيوخاً. هل سيكون هناك جوهر وفى الصميم وليس مظهر وشيئاً براقاً وما خفى يكون شيئاً مخيف فظيع، الله يكفينا شر المستخبى كما يقولون. هل بالفعل سيستطيع الرئيس الحالى غازى الياور ورئيس الوزراء إياد العلاوى بأن ينقلوا العراق من مرحلة التوتر والقلاقل والأضطرابات، وكل ما قد حدث من كوارث وأزمات للشعب العراقى فى الفترة الماضية، على مرحلة أفضل وأحسن من حيث الإستقرار والأمن والأمان والسير فى طريق الخير والرخاء والرفاهية للشعب العراقى المحروم من الكثير من خيرات بلاده التى ذهبت فى الحروب والحصار وكل تلك المعاناة التى أصبح فيها. إن العالم الأن مع العراق فى هذه المرحلة ليتجاوز هذه المرحلة فلابد من أستغلالها أفضل أستغلال، والأسفادة القصوى مما قد يكون هناك من الدعم ولمساعدات التى تقدم، من مختلف العالم لينهض العراق من كبوته التى فيها.
الفرصة
المتاحة
الأن...المستقبل
المنشود...
إنه على كل حال فقد تم تشكيل الحكومة العراقية وإن كانت صورية، وليست حقيقة، وتدار من قبل البيت الأبيض. هذا الأن، ولكن نأمل كما يأمل كل عراقى وعربى، بأن يصبح العراق بلداً مثل باقى الدول، ولكن لديه ألأن الفرصة التى يستطيع من خلالها بأن يبدأ حياتة السياسية فعلاً بشكل ديمقراطى، وهذه الفرصة لم تتاح لأية دولة أخرى، وبهذا الشكل الذى شغل العالم أجمع بأحداثه طوال السنة الأخيرة، وقبل ذلك فى صراعه بزعامة الرئيس المخلوع صدام حسين. فيجب علينا كعراقيين وكعرب بأن نستغل الفرص التى تتاح لنا أفضل أستغلال، وان نتعلم من الماضى، وأن لا يتكرر، وأن نتأخذ من تلك الأحداث الدموية والمأساوية عبرة وعظة، وأن لا تتكرر مرة أخرى، ونحاول بان يكون هناك دائماً الوضع المستقر وألأمن والعاد قدر المستطاع. ولا أحد يدرى هل سيصبح العراق أسوء أم أحسن، وأن يكون قدوة لباقة ا لدول العربية يحتذى به. وهناك نماذج مثل اليابان والمانيا اللتان خرجتا من الحرب العالمية الثانية مدمرة منهزمة، ولكنهما الأن فى أفضل الأوضاع الأقتصادية والديمقراطية. نتمنى أن نجد دولا بالمنطقة العربية يحتذى بها.
العراق
الجريح ....
وفترة العلاج
إن ما حدث للعراق.. إنما هو افتراس من ذلك الوحش الهائج، الذى تمكن منه، وأستطاع بذلك بأن يخضع باق الدول العربية لسيطرته، فإنها كانت ساحة للحرب، لمن يريد بأن يستعرض عضلاته، وأن يبرز مدى قوته فى مواجهة ذلك الغزو الغربى القادم لفرض سياساته الجديدة فى المنطقة، وبالطبع فلم يعترض أحد، وبذلك فإنه قد حقق النصر المؤزر والذى يعلن بذلك باقى الدول استسلامها لمشيئته وهيمنته، بعد سقوط العراق، وأصبح الوضع الحالى هو أفعل ولا تفعل أوامر تصدر من واشنطن. على كلاً، سقط العراق جريحاً لا يجد من ينقذه وينجده غير جلاده، وعدوه ومن أنتصر عليه، كما حدث لليابان وألمانيا، وكل دولة تنهزم فى أية صراع عسكرى، وحرباً تشن من قبل أية متعدى. فهذا يثبت بأنه ليس هناك من يصمد أمام هذه القوة العظمى المهيمنة على العالم اليوم. ولا نستيطع إلا أن نتمنى للشعب العراقى حياة جديدة بعيداً عن العقوبات الأقتصادية التى أهلكته فى نهاية القرن الماضى، وأن يبدأ حياته بالحرب الأقتصادية، كما فعلت اليابان وألمانيا، وتصبح دولة ذات شأن، وهذا هو العراق على مر القرون والأزمان. لطالما أن العرب الأن فى وضع يرسى له، فنرجو بأن يغير الله الحال فى المستقبل إلى أفضل حال، ولا ندرى ما سوف تسفر علن الأيام القادمة، سواءاً أكان المستقبل القريب ام المستقبل البعيد.
أين
هى
الديمقراطية
...
أوليس ما يحدث فى أوربا وأمريكا من مظاهرات وخروج المواطينين إلى الشوارع والطرقات للتعبير عن أرائهم من الديمقراطية التى يجب بأن يعتد بها، ويعمل لها حساب. ولكننا نجد بأن الحكومات لا تأخذ بهذه الأعتبارات، التى فى هذه الحالة ليس هناك بينها وبين الأنظمة السياسية الأخرى فى العالم. إذا فإننا نستطيع بأن نقول بأن ليس هناك ديمقراطية فى الغرب أو حتى فى امريكا، وإن كانت دول ادعى الديمقراطية، فإنها ليست تطبق لديهم، ونجد إنتهاكات لحقوق الأنسان، والمعارضة الشديدة للسياسات التى تتبع، وما أكثر الظلم المتواجد هناك، وكذلك الكثير من تلك المشاكل المستعصية والتى يحاول الغرب بأن يصدرها إلى الدول الأخرى، ومنها الدول العربية ودول العالم الثالث. إننا نحلم بتطبيق للديمقراطية فى العراق، وأن يتسلم السلطة من يرضى بهم الشعب العراقى، وينتخبهم، ويكونو على مستوى المسئولية والقيام بالدور اللازم فى هذه المرحلة الحرجة بعد الحرب وما حاق بالعراق من دمار وخراب وقتل وتدمير. إنها حكومة يجب بأن تهتم ببناء كل ما أفسدته الحرب، وما تعرض له فى الفترة الماضية منذ حوالى أكثر من ربع قرن من الألام والأحزان والكوارث والنكبات التى حلت عليه من داخل وخارح العراق. هل فى الفترة القادمة سيكون هناك عراق جديد تحت حكم ديمقراطى حقيقى، وينعم بالأمن والأمان والسلام. لندعوا كلنا الله بأن يتحقق هذا للعراق وباقى الدول العربية.
العراق
اليوم وعراق
الأمس......
لابد من أن يكون هناك ذلك الفرق الكبير بين عراق اليوم وعراق الأمس، ولكن هذا لا يعنى بأن يحدث ذلك النوع من الأنتقام من كل تلك الرموز للسلطة المخلوعة، وإنما يكون ذلك النظام الشرعى الذى يحاكم تلك الرموز بشكل عادل ويحقق الهدف المقصود من ذلك، وإننا فى مرحلة سوف يكون هناك تلك المؤشرات التى تدل على طبيعة ما يحدث فى العراق، من حيث التغيير إلى الأفضل أم إلى الأسوء. إننا لا نريد بأن نرى ما قد يتكرر كما كان يحدث فى الماضى، أو بأن من حضر إلى العراق من تلك القوات الأجنبية والتى منيت بالفضيحة فى أبو غريب، وما هو أسوء مما كان يحدث فى الماضى، وأننا لسنا بصدد تغيير إلى الأفضل ولكن لا نريد أن يحدث المزيد تلك الفضائح التى تشير بأنه ليس هناك ما هو أفضل وإنما هو تلك المصالح والسياسات التى تتبع، وليس هناك فرق بين قديم وحديث، أو بين تغيير وتغيير، وأنما هو فقد أشياء شكلية ودعائية، والكل من الداخل سواء. إن المحاكمة العادلة هى التى ينتظرها الجميع، وأن العدل هو اساس الملك. ولن يكون هناك نظام سياسى جيد بدون تلك العدالة التى لابد من أن توضع فى الأعتبار، وأنه ليس هناك من هو فوق القانون. وحتى يكون هناك عدالة لابد أولاً من ان يكون هناك تلك الشرعية والصفة القانوينة التى يحترمها ويرضها المجتمع، وإلا فإننا نكون قد دخلنا فى دوامة ومتاهه أخرى.
إن
العراق عانى
الكثير وآن له
بأن يرتاح من
معاناة
الحصار
والحروب
والدمار الذى
حاق به. نردي
بأن تصبح
العراق دولة
مستقرة
ديمقراطية، وكذلك
باقى الدول
العربية. فهل
هذا أصبح غير
مستحيل الأن،
بعد أن أصبحت
أمريكا هى
التى تسيطر
على الأمور،
وسوف تصبح
الدول
العرابية
تكملة
للولايات
المتحدة الأمريكية،
يصنع قراراها
من البيت
الأبيض. إنه
لم يصبح هناك
مفر من أن
نتبع أمريكا
فى كل سياستها،
وهذا ما كان
يحلم به
المواطن
العربى من
تطبيق
للديمقراطية،
وما قد أشتهاه
الناس فى
الماضى،
ومازالوا حتى
الأن، فقد
تحقق لهم الحلم،
وسوف نشهد فى
المستقبل
القريب الديمقراطية
الأمريكية
والغربية وهى
تطبق فى الدول
العربية،
مثلها مثل كل
ما أستوردناه
من الغرب
والشرق، حتى
نلبى
أحتياجاتنا
ومتطلباتنا،
من رغيف
الخبز...حتى
الطائرة.. كل
شئ. فإن الدول
ا لعربية تكاد
تكون معدمة
صناعياً
وأكتفاءاً
ذاتياً،
ولكانها غنية
بثرواتها
وأراضيها
الطيبة،
والتى يترصد
لها العدو
الكامن فى الخفاء
والعلن.
العراق
الجديد...الكل
يتحدث عن
العراق
الجديد...
الكل
يتنظر بأن يرى
العراق
الجديد
والديمقراطية
التى سوف
تتطبق فى
العراق،
والتى سوف تكون
نموذجاً
لباقى الدول
العربية فى
المنطقة. إنها
أول حالة فى
التأريخ بأن
يسقط نظام
سابق على أيدى
الغزاة من أجل
تطبيق
الديمقراطية،
وفرض سياستها
فى المنطقة كلها،
بل والعالم
أجمع. إن
الشعب
العراقى مثل باقى
شعوب العالم،
يريد بأن يحيا
الحياة الكريمة
والتى فيها
يجد من حمكامه
من يحكمون بالعدل
والقسطاس،
وأن يوفر لهم
كل أسباب
الحياة،
بعيداً عن
الذل
والمعاناة
والضغوط التى
قد تعصف به
وتدمره كما
حدث فى الفترة
السابقة، والتى
أستمرت أكثر
من ربع قرن من
الزمان. الكل
فى ألنتظر لما
سوف تسفر عنه
السنوات
القليلة القادمة،
والتى سوف
تكون إما جنة
ينعم بها
العراق،
ويتوق إليه
باقى الدول،
وإما جحيم يهرب
منه الجميع.
نسأل الله
اللطف
والسلامة والأمن
والأمان
والأستقرار،
والرخاء
المنشود
والسلام الذى
يسود.
محاكمة
القيادات
العراقية.....
إننا
نأمل فى
محاكمة شرعية
عادلة، وأن لا
تستغل السلطة
الحالية
صلاحيتها فى
الأنقياد نحو
السياسة
الأمريكية أو
الغربية،
وإنما يجب بأن
تدرك بأن ما
حدث فى العراق
يحاكم عليه
أيضاً الحكام
الغربيين،
وإن كان هذا
شئ ممتاز بأن
نجد بأن
الحاكم وهو فى
السلطة يتم
أستجوابه،
وليس كما هو
فى دول العالم
الثالث، كما
يقولون حين
تقع البقرة
تكثر
سكاكينها، للقضاء
المبرم عليها.
إننا نريد بأن
يكون هناك ذلك
التغيير
الفعلى إلى
الأفضل والذى
هو الآن على
مرأى العالم
وليس فقط
للأستهلاك
المحلى او
الأقليمى. أو
العراق اليوم
يشغل العالم
أجمع، وتتصدر
أخباره وسائل
الأعلام فى
جميع أنحاء
العالم. فهل
يمكن لنا
كعراقيين
وكعرب ومسلمين
بأن نعطى ذلك
الوضع السليم
الذى أصبحنا
فيه، وتلك
الصورة
المشرفة التى
وصلنا إليها،
من جراء
الصراع الذى
حدث، وإن كان
بالمساعدة بل
بالتدخل
الأجنبى، فى
شئونا
الداخلية. إننا
فى أنتظار تلك
النتائج التى
تشرفنا وليست
التى تزيد من
الأساءة
إلينا فى
سياستنا وحكامنا
وقادتنا بل
وشعوبنا
كذلك.
محاكمة
القيادات
العراقية.....
إننا
نأمل فى
محاكمة شرعية
عادلة، وأن لا
تستغل السلطة
الحالية
صلاحيتها فى
الأنقياد نحو
السياسة
الأمريكية أو
الغربية،
وإنما يجب بأن
تدرك بأن ما
حدث فى العراق
يحاكم عليه
أيضاً الحكام
الغربيين،
وإن كان هذا
شئ ممتاز بأن
نجد بأن
الحاكم وهو فى
السلطة يتم
أستجوابه،
وليس كما هو
فى دول العالم
الثالث، كما
يقولون حين
تقع البقرة
تكثر سكاكينها،
للقضاء
المبرم عليها.
إننا نريد بأن
يكون هناك ذلك
التغيير
الفعلى إلى
الأفضل والذى
هو الآن على
مرأى العالم
وليس فقط للأستهلاك
المحلى او
الأقليمى. أو
العراق اليوم
يشغل العالم
أجمع، وتتصدر
أخباره وسائل
الأعلام فى
جميع أنحاء
العالم. فهل
يمكن لنا كعراقيين
وكعرب
ومسلمين بأن
نعطى ذلك
الوضع السليم
الذى أصبحنا
فيه، وتلك
الصورة
المشرفة التى
وصلنا إليها،
من جراء
الصراع الذى
حدث، وإن كان
بالمساعدة بل
بالتدخل
الأجنبى، فى
شئونا
الداخلية.
إننا فى
أنتظار تلك
النتائج التى
تشرفنا وليست
التى تزيد من
الأساءة
إلينا فى
سياستنا
وحكامنا
وقادتنا بل
وشعوبنا كذلك.
الحكومة
المؤقتة...والمستقبل
المنتظر...
إن
العراق وألمة
العربية
بالتالى تمر
بمرحلة
مصيرية،
والتى سوف
يتحدد من
خلالها ما قد
أسفرت عنه هذه
الحرب الغير
شرعية التى
شنتها الولايات
المتحدة
وحلفائها على
العراق من أجل
تلك السياسات
الغير معلنة،
لأن السبب
المعلن قد سبت
كذبه، ولم
يحظى من
البداية على
الأجماع من
مجلس الأمن
والأمم
المتحدة،
والكثير من
الحكومات
والشعوب التى
رفضت القيام
بمثل هذه
الحرب على
العراق،
ولكنها القوة
الأحادية والمهيمنة
على العالم
اليوم. إذا
إننا سوف نرى
ما سوف يكون
عليه الوضع فى
المرحلة
المقبلة، من
حيث تلك
المطامع
والسياسات
الأمريكية التى
تريدها فى
العراق
وبالتالى فى
المنطقة العربية
بأسرها، وبل
فى العالم
الأسلامى،
وهو ما تطلق
عليه امريكا
ودول الغرب
الشرق الأوسط الكبير،
والذى يلغى
الكثير من تلك
القيم والعادات
والتقاليد
والمبادئ
المتواجدة،
والتى تتعارض
مع الغرب فى
حضارتها، وما
يمكن بأن يمتد،
ولكن ليس من
حيث
الأيجابيات
وإنما من حيث السلبيات
والمساوئ
المنتظر أن
تسود فى المنطقة،
ومن خلفها
الصهيونية
العالمية
التى يؤديدها،
وبالتالى
تضيع الحقوق
العربية مع ضياع
الهوية
العربية. إنه
المستقبل
الذى ننظر إليه،
وما سوف يكون
عليه من
متغيرات
وتطورات وتحمل
فى طياتها تلك
التيارات
الفكرية التى
لن يستطيع أن
يصمد أمامها
إلا من هو
مستعد لذلك،
ومن يرحمه
الله.
لاشك بأنه فى هذه الفترة بالذات لا يمكن الأخذ بأية محاكمات أو إدانة لاياً من المسئولين السابقين، حيث أننا نجد بأن هناك الكثير بل كل المحامين العراقين والعرب يرفضوا هذه المكمة، نظراً لعدم شرعيتها فى محاكمة الرئيس المخلوع. إذا لا بد من وضع كل تلك النقاط وردود الفعل فى الأعتبار، وأخذها بالجدية اللازمة، وإننا فى حالة هناك المستفيدين منها، فى أنتخابات، وما وجه السرعة والعجلة فى القيام بمثل هذه الإجراءات السريعة، والتى تريد بأن تحصل على نتائج لصالحها، وإن كانت خاطئة وليست صحيحة أو عادلة فى التعامل مع مختلف الأمور. إننا نريد الحق بأن يعلو وليس الباطل أيا من كان ورائه. إننا نسجل أحداث سوف تكون فى التاريخ، ويكفى ما نحن فيه من ندم على ما قد حدث فى الماضى البعيد والقريب. ةالعجلة من الندامة والتأنى فيه السلامة.
العراق
الحكومة
والشعب...
يجب
أن لا يكون
هناك مسافة
كبيرة بين
الحكومة الأنتقالية
الحالية أو
المستقبلية
وبين الشعب
العراقى الذى
يجب عليه بان
يشارك بشكل فعلى
فى حكم نفسه،
فإن هذه
الفرصة لن ولا
تتاح مرة
أخرى، حتى
يمكن بأن يقرر
مصيره، وأن
يختار من
يرضوا به ليحكمهم.
إنها الحكومة
التى ينبغى
لها بأن يكون
فعلاً صوت
الشعب
العراقى،
وأنها
الديمقراطية
التى يجب بان
تطبق بشكل
صحيح وسليم
بعيداً عن كل
تلك التشوهات
التى أصابت
الكثير من دول
العالم فى
تطبيقها
للديمقراطية.
إنها مرحلة ليس
فيها من يريد
أن يحافظ على
كرسيه، لأنهم كلهم
فقدوا
كراسيهم،
ويجب أن تملاء
هذه الكراسى
الجديدة
وفقاً لإرادة
الشعب الذى
ينتخب من
يريده بأن
يحكمه. الفرصة
متاحة الأن،
وكما تعلمنا
من الحياة فإن
الفرص لا تأتى
إلا مرة واحدة،
ويجب بأن
تستغل أفضل
أستغلال،
والأستفادة
منها كا يجب
ان يكون عليه
الوضع فى هذا الصدد
الذى نحن
حياله.
إنها
مرحلة ما بعد
الحرب .... الغير
شرعية..
إنه
الندم فى
أمريكا
وبريطانيا،
ولكن بعد فوات
الأوان...
إننا
كأمة عربية، نضيع
ونقتل وندمر وتشن
علينا
الحروب، من
جراء أخطاء
الدول الكبرى....
لآ
أحد يحاسبها ...
عل كل هذا
الدماء الذى
أريق، والبيوت
والمنشأت
التى تهدمت
وتدمرت،
والشباب الذى
ضاع... وكل هذا
الخراب
والوبال....
إنها
وساس وهواجس
الدول الكبرى
من بعض الدول الصغرى
بأنها لديها
أسلحة فتاكة،
ورغم عدم الأجماع
على أن هذه
الدول الكبرى
عدو للأمة العربية،
فكيف
بأسرائيل
وهناك ألجماع
العربى بأنها
عدو الأمة
العربية،و هى
تمتلك السلاح
الدمار
الشامل،
والذى من
الممكن
أستخدامه فى
أيةى وقت، ولا
نجد من يمنع
ذلك، إلا بشكل
حذر وحرص على
مشاعر
المسؤلين
ألأسرائيليين،
ولم نجد من
يدافع عن
الأمة
العربية، من
كل هذا الدمار
الذى يلحق
بها، سواءا من
أسرائيل أو من
غير أسرائيل.
إننا
فى الضياع،
وكفى ما يحدث
من اعداء
الأمة، ولا بد
من أن نتحد
وأن لا يكون
هناك الأنتقام،
وفإنها الحرب
المعنوية
التى تشنها
علينا الدول
الحاقدة
والمتعدية،
وأنها الحرب
الخفية بكافة
الأشكال و
الصور.
هل لنا أن نفيق وندرك الطريق الذى نسير فيه..... ونعرف من المستفيد .. وما هذه العداوة والبغضاء التى أصبحت بيننا... وتركنا العدو، أو حتى أننا نتعاون معه للقضاء على أنفسنا......
قرار
مجلس الأمن
والمجتمع
الدولى....
لاشك
بأن النظام
السابق كان
محجوباً عن
المجتمع
الدولى، وهذا
من أسباب شن
الحرب عليه،
دون الحيلولة
لذلك لعدم
وجود تلك
العلاقات
الدبلوماسية
القوية التى
من شأنها بأن
تمنع ما قد
حدث. ونحن
الأن فى وضع
مختلف
تماماً، فقد
أصبح وضع العراق
الجديد يهم كل
دول العالم،
ويريد له فعلاً
حياة سياسية
جديدة، وإن
كان مثل
الطائر الذى
نتف ونزع عنه
ريشه فلن
يستطيع بعد
اليوم بأن
يطير، إلا
أننا نريد له
الرخاء
والعيش فى
سلام وأمان.